recent
أخبار ساخنة

كرة جميلة أم نتائج؟ أسود الأطلس يختارون طريق الكبار

administrator
الصفحة الرئيسية

 


حتى ملي ما كنقنعوش… كنربحو: أسود الأطلس بلا هزيمة في أكثر من 20 مباراة

وجّهت فئة واسعة من الجماهير المغربية رسائل دعم واضحة للناخب الوطني وليد الركراكي، عقب موجة الانتقادات التي طالته بعد التعادل أمام منتخب مالي (1-1)، في المباراة التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.

عدد من مناصري “أسود الأطلس” أكدوا، في تصريحات متفرقة، أن ما يقع اليوم يدخل في إطار الضغط الطبيعي الذي يرافق أي منتخب مرشح للتتويج، خاصة وأن البطولة تُنظم على أرض المغرب وأمام جماهيره. فالمنتخب الوطني لم يُهزم، ولم يخرج عن سكة النتائج الإيجابية، بل يواصل سلسلة طويلة من اللاهزيمة تجاوزت 20 مباراة، وهو رقم يعكس الاستقرار الفني والذهني الذي بناه وليد الركراكي رفقة مجموعته.

الانتقادات التي أعقبت مواجهة مالي، حسب المتتبعين، لا ترتبط فقط بالنتيجة، بل بالأداء الذي لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير. غير أن القراءة الموضوعية تفرض التمييز بين جمالية الأداء وفعالية النتائج. فالمنتخبات الكبيرة، في البطولات الكبرى، لا تقدم دائماً كرة ممتعة، لكنها تعرف كيف تفوز أو على الأقل لا تخسر، وهو ما يُحسب للمنتخب المغربي الذي أصبح فريقاً “براغماتياً”، يعرف كيف يدير المباريات حتى في أصعب الظروف.

ويرى متابعون أن وليد الركراكي نجح في خلق منتخب تنافسي لا ينهار تحت الضغط، منتخب قد لا يُقنع أحياناً، لكنه يربح، وهي علامة فارقة بين الفرق العادية والمنتخبات المرشحة للألقاب. كما أن التعادل أمام مالي، منتخب قوي بدنياً وتكتيكياً، لا يمكن اعتباره نتيجة كارثية، بل محطة عادية في مسار بطولة طويلة تتطلب النفس والواقعية.

وفي الوقت نفسه، أشار بعض المناصرين إلى أن تفاعل الركراكي المفرط أحياناً مع الشارع الرياضي قد يؤثر عليه، مطالبينه بمزيد من الهدوء والتركيز، خاصة وأن التجربة أثبتت أن العمل في صمت هو ما قاد المنتخب إلى نصف نهائي مونديال قطر، وإلى سلسلة نتائج إيجابية غير مسبوقة.

ورغم كل الجدل، شددت الجماهير على أنها ستظل مساندة للمنتخب الوطني إلى آخر لحظة، معتبرة أن النقد لا يعني التخلي، وأن الدعم لا يعني الصمت عن الأخطاء. فقد تكبد عدد كبير من المشجعين عناء السفر من داخل وخارج المغرب، فقط من أجل الوقوف خلف “الأسود” في هذا الموعد القاري.

ويُنتظر أن يواجه المنتخب المغربي نظيره الزامبي، مساء اليوم الاثنين، في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في مباراة يسعى خلالها رفاق أشرف حكيمي إلى تحقيق الفوز وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، وضمان الاستمرار في الرباط خلال الأدوار الإقصائية.

الخلاصة التي يجمع عليها كثيرون هي أن المنتخب المغربي اليوم لا يخسر، ويعرف كيف يربح حتى عندما لا يُقنع، وهذه ميزة الكبار. أما الأداء، فقابل للتطور مع تقدم المنافسة، لأن البطولات لا تُحسم في دور المجموعات، بل تُربح في الأدوار الحاسمة، حيث تظهر الشخصية الحقيقية للفرق.

google-playkhamsatmostaqltradent