recent
أخبار ساخنة

تعاونيات بأصادص تشتكي الإقصاء من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رغم سنوات من العمل والمشاركة

administrator
الصفحة الرئيسية

 

تعاونيات بأصادص تشتكي الإقصاء من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رغم سنوات من العمل والمشاركة

تتواصل شكاوى عدد من حاملي المشاريع والتعاونيات بإقليم تارودانت بخصوص طريقة دراسة ملفات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة بالمناطق القروية البعيدة عن المركز، حيث يتحدث عدد من المتضررين عن ما وصفوه بـ“غياب تكافؤ الفرص” و“صعوبة الولوج إلى الدعم”، خصوصاً بالنسبة للمشاريع غير المرتبطة بأي انتماءات سياسية أو انتخابية.

وفي هذا السياق، أثار انتباه عدد من المتتبعين وضع بعض التعاونيات النشيطة بجماعة أصادص، التي تؤكد أنها لم تستفد من أي دعم منذ سنوات، رغم مشاركتها المستمرة في المعارض والملتقيات والأنشطة المرتبطة بتثمين المنتوجات المحلية.

ومن بين هذه النماذج، تعاونية تنشط بجماعة أصادص، والتي تُعتبر من التعاونيات المعروفة محلياً باشتغالها الجاد في مجال تثمين المنتوجات المحلية. وأوضح رئيس التعاونية، في تصريح متطابق مع شكاوى عدد من الفاعلين، أنهم يحرصون على إيداع ملفات مشاريعهم بشكل منتظم، بمعدل مرتين سنوياً، والمشاركة في مختلف اللقاءات التكوينية والتأطيرية، غير أنهم لم يتوصلوا بأي رد أو استدعاء للاستفادة، رغم توفرهم على تجربة ميدانية مهمة في القطاع.

وأكدت التعاونية، في المقابل، أسفها الشديد لما وصفته بـ“التعامل غير المفهوم” مع ملفاتها، خاصة وأن أعضاءها يشتغلون بوسائلهم الذاتية، وقاموا ببناء مقر التعاونية من مالهم الخاص دون أي دعم عمومي، كما أنهم يواصلون المشاركة في التظاهرات والمعارض بشكل مستمر رغم محدودية الإمكانيات.

وأضافت المصادر ذاتها أن الهدف من إثارة هذا الموضوع ليس مهاجمة أي جهة، بل المطالبة فقط بمزيد من الشفافية والوضوح في دراسة الملفات، وتكافؤ الفرص بين جميع حاملي المشاريع، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى قد تؤثر على فرص الاستفادة.

وفي ظل تزايد هذه الشكاوى، يطرح عدد من الفاعلين المحليين تساؤلات مشروعة حول المعايير المعتمدة في قبول ورفض ملفات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومدى خضوعها فعلاً لمبدأ الاستحقاق والكفاءة، أم أن هناك ملفات تُرفض دون تقديم توضيحات أو مبررات كافية لأصحابها.

ويؤكد متابعون أن نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يظل رهيناً بتعزيز الثقة مع الشباب والتعاونيات الحاملة للمشاريع، عبر اعتماد الحكامة والشفافية، وضمان وصول الدعم إلى الفاعلين الحقيقيين على أرض الواقع، خاصة في العالم القروي الذي يحتاج إلى مواكبة حقيقية أكثر من أي وقت مضى.

google-playkhamsatmostaqltradent